منتدى المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين
المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين ترحب بك كل الترحيب وتتمنى أن تتسع صفحات منتدياتها لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
نتمنى لك أخي الزائر قضاء وقت ممتع ومفيد
منتدى المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين
المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين ترحب بك كل الترحيب وتتمنى أن تتسع صفحات منتدياتها لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
نتمنى لك أخي الزائر قضاء وقت ممتع ومفيد
منتدى المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين ترحب بزوارها الكرام ،عانقت جدران منتدانا عطر قدومك ... وتزيّنت مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض في كل المجالات أتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا

 

 خطاب للسيد عبد العزيز بوتفليقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mídő Lá Śtáŕ




عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 17/09/2012
العمر : 33
الموقع : https://www.facebook.com/love.whb

خطاب للسيد عبد العزيز بوتفليقة Empty
مُساهمةموضوع: خطاب للسيد عبد العزيز بوتفليقة   خطاب للسيد عبد العزيز بوتفليقة I_icon_minitimeالإثنين سبتمبر 17, 2012 11:14 pm


'' أيها السادة الأفاضل أيتها السيدات الفضليات
يسعدني أن أكون بينكم ونحن نحتفي بافتتاح السنة الجامعية الجديدة في صرح جامعة عمار ثليجي بهذه المدينة العريقة. كانت على الدوام منطقة الأغواط سدا منيعا في وجه الاحتلال الفرنسي ولم تسقط الا بعد حملات متكررة أبيد خلالها نصف سكانها ليستمر النضال على يد المجاهد بن ناصر بن شهرة لأكثر من ربع قرن. وخلال ثورة التحرير المباركة كانت هذه الناحية معقلا من معاقل الكفاح. وجبال القعدة لازالت شاهدة منذ اكتوبر 1956 على " معركة الشوابير " الشهيرة وستظل الاغواط بالمآثر بارزة وبخيرة مثقفيها وشعرائها متميزة .
أيها السادة الأفاضل أيتها السيدات الفضليات
إن الجامعة هي الميزان الدقيق لوضع المجتمع وان اضطلاعها بمهامها العلمية ومشاركتها في تفعيل الحياة الفكرية والسياسية والحراك الاقتصادي والاجتماعي من شأنه ان يضمن المستقبل ويطمئننا على الأجيال القادمة التي من واجبنا أن نحقق لها التفاعل مع واقع البلاد والتطلع إلى غد أفضل بما يتماشى مع المحيط العالمي السائر قدما في طريق التطور والرقي والمحفوف كذلك بالفتن والتحديات على كثير من الصعد. واننا في الجزائر نعيش هذا الوضع المتسارع ونعايش هذا الظرف المتأرجح بين الواقع والمتوقع اذ أن على الجامعة الجزائرية مسؤولية خاصة في مجال البناء العلمي الرصين والحوارات الفكرية الرائدة والتوجيه الحضاري المستنير بما يضمن للاجيال تمسكا بالاصالة ومواكبة للمعاصرة بعيدا عن الصراعات التي لا جدوى لنا منها .
أيها السادة الافاضل أيتها السيدات الفضليات
ان أملنا كبير في أن تنفتح الجامعة على مجتمعها وعصرها وان يصبح البحث العلمي في خدمة الانسان والاقتصاد الوطني بحيث يجيب عن التساؤلات الكبرى للمجتمع. واقتناعا منها بأهمية البحث العلمي سخرت البلاد الامكانيات وعبأت الطاقات الممكنة بما يسهم في توفير الارضية لنهضة معرفية تخدم الوطن حاضرا ومستقبلا. وقد سمحت تلك الجهود بتجهيز عدد كبير من مخابر البحث بأحدث المعدات ومكنت من اعتماد مشاريع بحث تندرج ضمن البرامج الوطنية بالشراكة مع القطاعين الاقتصادي والاجتماعي. وان الطموح مستقبلا سيتجه إلى قطف ثمار هذه الجهود التي تؤهل الجامعة لان تتبوأ مكانا افضل في الترتيبات السنوية التي تجريها المؤسسات المتخصصة في العالم .
وما من شك في أن جهود الباحثين في جامعاتنا واسهامات الكفاءات الجزائرية التي تنشط لدى الجامعات الأجنبية ستشارك في تحقيق هذا المطمح الكبير. وفي ذات السياق فقد عملت الدولة ضمن البرنامج الاصلاحي الذي نتوخاه على تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للاساتذة والباحثين والظروف البيداغوجية والمادية للطلبة ايمانا منها بأن التحدي الأول اليوم وغدا هو التحدي المعرفي والتكنولوجي . ان الاعداد الكبيرة للطلبة تعد فرصة سانحة للبلاد لتزويدها بالاطارات المؤهلة وتحديا لها في توفير تكوين نوعي وان الاصلاحات التي ادخلت على النظام العلمي و البيداغوجي تندرج ضمن هذا المسعى. حيث تعرف الجامعة اليوم تطورا في علاقتها بمحيطها سواء على مستوى منظومتها التعليمية التي ادخلت عليها تحسينات بما يجعل خريجيها اكثر تأهيلا لسوق الشغل أو على مستوى منظومتها الوطنية للبحث التي خطت اشواطا محمودة في بناء قدرات توضع في متناول اصحاب القرار والفاعلين الاقتصاديين. ولا شك في أن جهودا كبيرة بذلت للانتقال بالجامعة من مدرجات واقسام إلى مراكز امتياز ترافق جهود التنمية على كل مستوى .
أيها السادة الافاضل أيتها السيدات الفضليات
لا ريب في ان العالم يعرف تحولات كبرى وان الأمة العربية والاسلامية تعيش مخاضا عسيرا وان الجزائر كجزء من هذا العالم الفسيح بطبيعة الحال تؤثر وتتأثر بما يجري حولها من احداث وتطورات. وفي ظل هذه الظروف عملت الجزائر بمسؤولية وصدق على توفير مناخ لاصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تتماشى مع طموحات المجتمع وآماله في اصلاح متواصل عبر حوار بناء واستشارة واسعة لفعاليات الطبقة السياسية والمجتمع المدني في كنف دولة الحق والقانون .
ونحن في مبادرتنا إلى تلك الاصلاحات وتوسيعنا لدائرة النقاش نهدف إلى ادخال تغييرات على المنظومة التشريعية المقننة للحياة السياسية من اجل تحقيق قفزة جديدة تتمثل في تجذير المسار الديمقراطي و دعم التوازن بين السلطات وضمان الحريات الفردية والجماعية وحقوق الانسان واضفاء الفاعلية على النشاط الجمعوي وتوسيع مشاركة المواطنين في العمل السياسي مع ترقية دور المرأة والشباب. وما القرارات المتخذة اخيرا في هذا النطاق الا دليل على تصميمنا للوصول بالاصلاحات إلى تحقيق مطامح الشعب وآماله في مستقبل تكون الجزائر فيه لحمة واحدة متحدة الارادة وليكون حاضرها ازكى ومستقبلها أرقى .
إننا نحمد الله على ان الجزائر الآن في عافية تعمل على بناء مجتمع قائم على مبادئ الحرية والعدالة والتضامن في ظل الامان والوئام بعد أن نجحت في تجاوز المحنة التي اصيبت بها في استقرارها وقدرتها على النهوض والتقدم . وكان لابد لنا ونحن نحتفي بهذا الافتتاح من التنويه بما تحقق في العشرية الاخيرة من انجازات كثيرة في جميع الميادين وما شيد من هياكل عديدة ومن جامعات ومعاهد تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .
لقد سمحت البرامج الاستثمارية العمومية المتتالية من تدارك العجز الذي خلفته سنوات العسر ومن بناء قدرات تنموية اخرى تضع الجزائر على اعتاب مرحلة تودع فيها زمن الضعف والهوان وتجدد عهدها مع النمو والرخاء . واننا من هذه المدينة الشماء لنرنو إلى تعمير علمي لكافة مناطق البلاد. وكل أملي ان تكون الجزائر في مستوى الرهان ان بلدا اعطى عناية للفكر وبنى العديد من الجامعات لا خوف عليه من عاديات الزمن والعجاف من السنين . ان الجامعة امل الامة المرتجى الذي يسهم في تحقيق ذاتها وترقية حاضرها وسمو مستقبلها .
تلكم هي الجامعة الجزائرية في تطورها الحاصل سواء في مجال تعداد الطلبة والاساتذة او من حيث توسيع خريطة التكوين وتنوعها وتزايد قدرات الاستقبال البيداغوجي والخدماتي لهذه المؤسسات. وعليه فانني انتهز فرصة هذا الدخول الجامعي لأعلن عن ترقية المراكز الجامعية في كل من الوادي وخميس مليانة وسوق اهراس والبويرة وخنشلة وغرداية وبرج بوعريريج والطارف إلى مصف جامعات .
وفي السياق ذاته وسعيا لتحقيق توازن افضل لخريطة التكوين بما في ذلك التكوين في العلوم الطبية أدعو وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات للشروع في دراسة امكانية احداث هياكل استشفائية جامعية في المدن التي تتوفر على الامكانات المادية والبشرية في جنوب البلاد قصد فتح تخصص الطب لدى المؤسسات الجامعية المعنية الاكثر استعدادا لذلك .
ولتكون السنة هذه محطة اضافية في مسار دعم الجامعة وازدهارها أعلن على بركة الله افتتاح السنة الجامعية 2011 - 2012 . وفقكم الله جميعا وسدد خطاكم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته '' .
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/love.whb
 
خطاب للسيد عبد العزيز بوتفليقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الخطاب التاريخي لفخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين :: أبجديات المنظمة :: المجلة-
انتقل الى: